تعزيز فرص عمل النساء عبر تعليم الكبار الموجَّه

| الحالة

قيد التنفيذ

| رمز المشروع

2025-1-DE02-KA220-ADU-000356623

نبذة عن المشروع

يُعدّ مشروع «إعادة التوازن» شراكة تعاون ضمن برنامج إيراسموس+ في مجال تعليم الكبار تمتد على مدى 24 شهرًا، ويهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين من خلال تمكين النساء من الوصول إلى أدوار قيادية ومسارات مهنية مستدامة في القطاعات الثقافية والإبداعية، مع فتح مسارات جديدة نحو القطاعات ذات النمو المرتفع مثل التكنولوجيا والصناعات الخضراء. يعالج المشروع الحواجز الهيكلية المستمرة التي تحدّ من التقدم المهني للنساء، لا سيما أولئك العائدات إلى سوق العمل بعد فترات انقطاع مهني.

يرتكز مشروع إعادة التوازن على نموذج تعلّم منظم يجمع بين تطوير القيادة، والتدريب على المهارات المتخصصة، والإرشاد المهني، والمناصرة على مستوى السياسات. تبدأ جميع المشاركات ببرنامج القيادة والمناصرة المصمم لتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية التفكير الاستراتيجي، وبناء القدرة على التأثير في التغيير المؤسسي والتنظيمي. بعد ذلك، تختار المشاركات بين مسارين تعليميين مصممين خصيصًا: الأول يركّز على قيادة التحول الرقمي وفهم الأتمتة القائمة على الذكاء الاصطناعي، والثاني يركّز على تنمية العقلية الريادية، والتفكير الاستراتيجي في الأعمال، وإنشاء مشاريع مستدامة. وقد صُمّمت هذه المسارات لتكون مرنة ووحداتية، وتستجيب للاحتياجات المتنوعة وظروف الحياة المختلفة للمتعلمات البالغات.

وإلى جانب تطوير المهارات، يولي مشروع إعادة التوازن أهمية كبيرة للإرشاد المهني وبناء الشبكات المهنية باعتبارهما عنصرين أساسيين لدعم التقدم المهني للنساء. تعمل دوائر الإرشاد على ربط المشاركات بنساء قياديات ذوات خبرة من مختلف أنحاء أوروبا، مما يعزز التعلم بين الأقران، والتعاون العابر للحدود، والدعم المهني طويل الأمد. كما تسهم عروض المسارات المهنية في تعزيز قابلية التوظيف من خلال زيادة الظهور المهني، وتسهيل التواصل مع أصحاب العمل وأصحاب المصلحة، وإبراز إمكانات القيادة لدى النساء داخل القطاع الثقافي وخارجه.

ولضمان أثر طويل الأمد ومنهجي، يدمج مشروع إعادة التوازن أنشطة المناصرة السياسية وتبادل المعرفة. وتشمل المخرجات الرئيسية مجموعة أدوات للمناصرة والسياسات، ومنصة رقمية للموارد، تدعم الممارسات الشاملة من منظور النوع الاجتماعي وتوسّع فوائد المشروع لتشمل فئات أوسع من المشاركات المباشرات. ومن خلال نهجه المتكامل، يساهم المشروع في تعزيز شمولية تعليم الكبار، وتقوية المشاركة الاقتصادية للنساء، ودعم تحقيق المساواة المستدامة بين الجنسين على مستوى أوروبا.

أهداف المشروع

الهدف العام لمشروع إعادة التوازن هو تعزيز المساواة بين الجنسين من خلال تعزيز وصول النساء إلى أدوار قيادية، وفرص ريادة الأعمال، وفرص عمل مستدامة في القطاعات الثقافية والإبداعية، مع إنشاء مسارات واضحة ومدعومة نحو القطاعات ذات النمو المرتفع مثل التكنولوجيا والصناعات الخضراء. يستجيب المشروع للحواجز الهيكلية المستمرة التي تحدّ من التقدم المهني للنساء، ولا سيما أولئك اللواتي يعدن إلى سوق العمل بعد فترات انقطاع مهني أو يواجهن الإقصاء من مواقع صنع القرار.

يهدف مشروع إعادة التوازن إلى تزويد النساء بمهارات القيادة، والمناصرة، والمهارات الاستراتيجية اللازمة للتأثير في التغيير التنظيمي والمؤسسي. ومن خلال التدريب الموجّه في مجالي القيادة والمناصرة، ستعزز المشاركات الثقة بالنفس، والقدرة على اتخاذ القرار، والقدرة على مواجهة الممارسات التمييزية القائمة على النوع الاجتماعي داخل بيئاتهن المهنية. يدعم هذا الهدف بشكل مباشر تمثيل النساء في المناصب القيادية ويعزز دورهن كعاملات تغيير داخل قطاعاتهن.

ويُعدّ دعم التطور المهني والانتقال الوظيفي أحد الأهداف الرئيسية للمشروع، وذلك من خلال معالجة فجوات المهارات وعدم توافقها مع متطلبات سوق العمل. يوفر مشروع إعادة التوازن مسارين تعليميين متخصصين يركّزان على التحول الرقمي وتنمية العقلية الريادية، مما يمكّن المشاركات من تطوير كفاءات مستقبلية تتماشى مع احتياجات سوق العمل. وقد صُمّمت هذه المسارات لتكون مرنة وسهلة الوصول، بما يستجيب لواقع المتعلمات البالغات ذوات الخلفيات المهنية المتنوعة والظروف الحياتية المختلفة.

بالإضافة إلى ذلك، يسعى المشروع إلى تعزيز وصول النساء إلى الشبكات المهنية، والإرشاد، وزيادة الظهور المهني. ومن خلال دوائر الإرشاد وعروض المسارات المهنية، يعزز المشروع التعلم بين الأقران، والتعاون بين القطاعات المختلفة، وآليات الدعم طويلة الأمد التي تسهم في تحسين قابلية التوظيف وتعزيز المرونة المهنية على المستويين الوطني والأوروبي.

وأخيرًا، يهدف المشروع إلى تحقيق أثر مستدام ومنهجي من خلال تحويل نتائج التعلم وخبرات المشاركات إلى أدوات للمناصرة وتوصيات سياساتية. ومن خلال تطوير مجموعة أدوات للمناصرة والسياسات ومنصة رقمية للموارد، يساهم مشروع إعادة التوازن في دعم الممارسات الشاملة من منظور النوع الاجتماعي في تعليم الكبار، والمؤسسات الثقافية، وسياسات سوق العمل على المستويين الوطني والأوروبي.

نتائج المشروع

سيؤدي مشروع إعادة التوازن إلى تعزيز قدرات القيادة والمهارات الرقمية والريادية لدى النساء المشاركات في المشروع، مما يمكّنهن من الوصول إلى فرص عمل ذات جودة أعلى، وتولي مناصب قيادية، والاستفادة من فرص ريادة الأعمال في القطاعات الثقافية والإبداعية والقطاعات ذات النمو المرتفع المرتبطة بها. وستكتسب المشاركات ثقة أكبر بالنفس، ووعيًا استراتيجيًا، ومهارات عملية تمكّنهن من إدارة الانتقالات المهنية، وتجاوز الحواجز النظامية، والمشاركة بفعالية أكبر في بيئات صنع القرار المهني.

وسيتمثل أحد النتائج الرئيسية للمشروع في تنفيذ مخرجات تعليمية منظمة وعالية الجودة، تشمل برنامجًا متكاملًا للتدريب على القيادة والمناصرة، ومسارين تعليميين متخصصين يركزان على التحول الرقمي وتنمية العقلية الريادية. وستزوّد هذه المسارات النساء بكفاءات مستقبلية تتماشى مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم التقدم الوظيفي وإعادة الاندماج المهني بعد فترات الانقطاع عن العمل.

كما سيعمل مشروع إعادة التوازن على إنشاء آليات مستدامة للإرشاد والدعم المهني. ومن خلال دوائر الإرشاد وعروض المسارات المهنية، سيُنشئ المشروع شبكات عابرة للقطاعات والحدود الوطنية تعزز ظهور المشاركات، والتعلم بين الأقران، والوصول إلى نماذج قيادية ملهمة. ومن المتوقع أن تستمر هذه الشبكات بعد انتهاء المشروع، بما يدعم التطور المهني طويل الأمد ويسهم في إعداد جيل جديد من النساء القياديات والمرشدات.

وعلى المستوى المؤسسي والنظامي، سينتج المشروع مجموعة أدوات للمناصرة والسياسات تُحوّل خبرات المشاركات ونتائج المشروع إلى توصيات ملموسة لممارسات شاملة من منظور النوع الاجتماعي في تعليم الكبار، والمؤسسات الثقافية، وسياسات التوظيف. وسيُستكمل ذلك بإنشاء منصة رقمية للموارد تتيح المواد التعليمية والمنهجيات والأدوات بشكل مفتوح، مما يوسّع أثر المشروع إلى ما بعد المستفيدات المباشرات ويدعم إمكانية تكراره على مستوى أوروبا.

وأخيرًا، سيعزز مشروع إعادة التوازن قدرات المنظمات المشاركة من خلال تعزيز التعاون، وتبادل المعرفة، واكتساب خبرات في إدارة المشاريع. وسيسهم ذلك في بناء شراكات أكثر مرونة، وزيادة الكفاءة المؤسسية في تقديم تعليم الكبار الشامل، وتعزيز التعاون الأوروبي المستدام في مجالات المساواة بين الجنسين، والتعلم مدى الحياة، والإدماج في سوق العمل.

شركاء هذا المشروع

akadimos
ENHI
Mpro
ODBK