مشروع تنقل المتعلمين البالغين

| الحالة

قيد التنفيذ

| رمز المشروع

2026-1-IT02-KA121-ADU-000411770

نبذة عن المشروع

يُعد مشروع تنقل المتعلمين البالغين أول مشروع تنفيذي تقوم به ألفا إديو في إطار اعتمادها ضمن برنامج إيراسموس في مجال تعليم الكبار. وتبلغ مدة المشروع 15 شهراً، من 1 يونيو 2026 حتى 31 أغسطس 2027، ويهدف إلى تحويل الأهداف المؤسسية طويلة المدى التي تم تحديدها في خطة الاعتماد إلى تجارب تعليمية أوروبية فعلية يستفيد منها كل من المتعلمين البالغين والعاملين في المؤسسة.

يضع المشروع المتعلمين البالغين في صميم تجربة التنقل، مع ربط مشاركتهم بالتطوير المهني للعاملين والاستفادة من الخبرات الخارجية. ويستهدف المشروع بصورة إجمالية 14 مشاركاً بشكل مباشر، منهم 10 متعلمين بالغين في تنقلات تعليمية قصيرة المدة، وموظف واحد للملاحظة المهنية داخل مؤسسة أوروبية، وموظفان للمشاركة في دورات تدريبية، بالإضافة إلى خبير واحد تتم استضافته داخل ألفا إديو. ومن بين المشاركين المخطط لهم، هناك خمسة أشخاص من ذوي الفرص الأقل، وهو ما يعكس البعد القوي للشمول داخل المشروع.

ولا ينظر المشروع إلى التنقل باعتباره مجرد تجربة سفر أو مشاركة دولية، بل باعتباره وسيلة لاختبار وتحسين الطريقة التي تقدم بها ألفا إديو تعليم الكبار، وتوفر الدعم الرقمي والشامل، وتقيم نتائج التعلم، وتربط المحتوى التعليمي بالمواقف العملية. وبالتالي، يصبح المتعلمون أنفسهم جزءاً من عملية تطوير المؤسسة، حيث توفر تجاربهم في الخارج أدلة عملية تساعد ألفا إديو على تحديد الأساليب التعليمية والموارد الرقمية وآليات الدعم الأكثر فاعلية في سياقات أوروبية حقيقية.

ويرتبط المشروع بصورة خاصة بعمل ألفا إديو مع البالغين الذين قد يواجهون عوائق تعليمية أو اقتصادية أو لغوية أو رقمية. ولذلك تم الاعتماد على تنقلات قصيرة المدة يسهل إدارتها، بهدف جعل التعلم الدولي أكثر إتاحة للأشخاص الذين قد تمنعهم مسؤوليات العمل أو الأسرة أو غيرها من الالتزامات من المشاركة في فترات طويلة من التنقل خارج البلاد.

أهداف المشروع

1. تحسين وتوحيد جودة تعليم الكبار.
يهدف المشروع إلى الاستفادة من التجارب التعليمية الأوروبية لتحسين مستوى الاتساق في أساليب التدريس والتقييم داخل ألفا إديو. وسيتمكن المتعلمون من تطبيق مهاراتهم في سياقات مختلفة، بينما يحصل العاملون على فرصة للاطلاع على الممارسات المستخدمة في المؤسسات الأوروبية والاستفادة منها. ومن المتوقع أن تسهم المعارف والخبرات التي يتم نقلها إلى المؤسسة بعد العودة في تطوير أساليب تعليمية مشتركة، ومعايير تقييم أكثر وضوحاً، وتحسين الاعتراف بنتائج التعلم.

2. تعزيز التحول الرقمي واستخدام موارد تعليمية ميسرة.
يسهم المشروع في انتقال ألفا إديو نحو تعليم رقمي أكثر مرونة وسهولة في الوصول. وستسمح التجارب الأوروبية للمتعلمين والعاملين باختبار الموارد الرقمية والمواد التعليمية القصيرة وأساليب التعليم المدعومة بالتكنولوجيا في مواقف عملية حقيقية. ومن ثم يمكن استخدام الأدلة والملاحظات الناتجة عن التنقل لتحسين الموارد التعليمية الرقمية وجعلها أكثر ملاءمة للبالغين الذين تختلف مستويات مهاراتهم الرقمية.

3. تعزيز فرص الوصول والشمول للبالغين ذوي الفرص الأقل.
يتمثل أحد الأهداف الأساسية للمشروع في إثبات إمكانية إتاحة التنقل الأوروبي أيضاً للمتعلمين البالغين الذين يواجهون عوائق عملية أو اجتماعية أو اقتصادية. ولذلك يشمل المشروع مشاركين من ذوي الفرص الأقل، ويعتمد على تنقلات قصيرة يسهل التوفيق بينها وبين الالتزامات المهنية والعائلية. كما ستستفيد ألفا إديو من هذه التجربة في تحسين إجراءات الإعداد والدعم وإمكانية الوصول والمتابعة بالنسبة للمشاركين في التنقلات المستقبلية.

4. زيادة ارتباط التعلم باحتياجات الحياة الواقعية.
يسعى المشروع إلى تعزيز التعليم الذي يمكن للمتعلمين تطبيقه بصورة عملية خارج الفصل الدراسي. وترتبط تجارب التنقل بهدف تطوير وحدات تعليمية قائمة على مواقف الحياة الواقعية، بحيث يستخدم المشاركون مهاراتهم في مواقف مرتبطة بالعمل، والخدمات الرقمية، والتواصل، والتعامل مع احتياجات الحياة اليومية. وتوفر البيئات الأوروبية فرصة للمتعلمين لاختبار هذه المهارات في سياقات جديدة وتقديم أدلة فعلية على قدرتهم على استخدامها بصورة مستقلة.

نتائج المشروع

تتمثل النتيجة الأولى المتوقعة في مشاركة 10 متعلمين بالغين في تنقلات تعليمية أوروبية قصيرة المدة، بإجمالي 50 يوماً من التعلم ومتوسط خمسة أيام لكل مشارك. ويهدف هذا النموذج القصير إلى جعل المشاركة الدولية أكثر واقعية وإتاحة للبالغين، وفي الوقت نفسه توفير أدلة مباشرة حول مدى فاعلية التنقلات التعليمية القصيرة والعملية بالنسبة لهذه الفئة.

أما النتيجة الثانية فتتمثل في تعزيز القدرات المؤسسية والتعليمية داخل ألفا إديو. فالمشروع يجمع بين تنقل المتعلمين، والملاحظة المهنية للعاملين داخل مؤسسات أوروبية، والدورات التدريبية، واستضافة خبير خارجي. وبذلك تنتقل المعرفة في اتجاهين: يتعلم موظفو ألفا إديو من المؤسسات الأوروبية، وفي الوقت نفسه يتم إدخال خبرات خارجية جديدة مباشرة إلى المؤسسة. ويستهدف المشروع بصورة إجمالية 14 مشاركاً مباشراً و75 يوماً من الأنشطة التعليمية.

كما يُتوقع أن يؤدي المشروع إلى تطوير أساليب أكثر فاعلية لتنفيذ تنقلات شاملة ودعم المتعلمين البالغين. فمشاركة الأشخاص ذوي الفرص الأقل، والاستعانة بمرافقين عند الحاجة، وتنفيذ زيارات تحضيرية ستساعد ألفا إديو في تحديد حلول عملية أفضل للإعداد قبل السفر، والدعم أثناء التنقل، والمتابعة بعد العودة. ويشمل المشروع مرافقين اثنين لتنقلات المتعلمين وثلاث زيارات تحضيرية في المجمل.

وأخيراً، تتمثل أهم نتيجة طويلة المدى في إدماج ما يتم تعلمه من تجارب التنقل في الأنشطة التعليمية الاعتيادية لألفا إديو. فمن المتوقع أن تسهم الخبرات والأدلة التي يجمعها المتعلمون والعاملون والخبراء في تحسين طرق التدريس، وتطوير موارد رقمية أكثر سهولة في الوصول، وتعزيز إجراءات الشمول، وتصميم برامج تعليمية أكثر ارتباطاً بالتطبيق العملي. وبالتالي، لا يُقاس نجاح المشروع فقط بعدد الأشخاص الذين يسافرون، وإنما بمدى قدرة ألفا إديو على استخدام هذه الخبرات لتحقيق تحسين دائم في جودة وإتاحة تعليم الكبار.

شركاء هذا المشروع